ads

ads

اخبار مهمة

ابرز اخبار طرابلس

ابرز اخبار لبنان

أخبار الطقس

اخبار الفن

الصحف اللبنانية

رياضه
علوم و تقنيات



هل "ينتقم" بيليغريني من غوارديولا ويسلمه فريقاً للدوري الأوروبي؟
يمكن إعتبار مباراة بايرن ميونيخ ويوفنتوس يوم الأربعاء الماضي في إياب الدور السادس عشر من دوري أبطال أوروبا، بمثابة درس آخر لتمسك الألمان بالأمل والإصرار على قلب المعادلة حتى لو بدت انها ضرب من المستحيل في بعض فترات المباراة، ذلك ان الفريق البافاري لم يستسلم حتى مع دخول المواجهة لحظاتها الأخيرة قبل أن يتمكن من إلتقاط أنفاسه في الشوطين الإضافيين والقضاء على منافسه في طريقه لبلوغ الدور ربع النهائي.

من الواضح ان بطولة دوري أبطال أوروبا تشكل الهاجس الأكبر للبايرن ومدربه بيب غوارديولا في الدرجة الأولى لأنها المنافسة الوحيدة التي لم يتمكن من الفوز بها حتى الآن منذ مجيئه الى ألمانيا قبل ثلاث سنوات، وهو يسعى لأن يكون موسمه الأخير مع بطل الدوري الألماني فرصة لوداع أوروبي يليق بعراقة هذا النادي وإنجازاته.

لطالما اعتبر غوارديولا ان منافسات دوري أبطال أوروبا هي البطولة التي تبرز المدربين وإمكانياتهم على الصعيد القاري كما ان الفوز بها يفتح الباب نحو آفاق أرحب وهو الأمر الذي نجح في فعله مع برشلونة وفشل حتى الآن بتحقيقه مع بايرن ميونيخ على مدى موسمين متتاليين، لكنه حافظ على آماله بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة على يد السيدة العجوز.

ربما يكون استمرار بايرن ميونيخ في البطولة الحالية أكثر ما يشغل بال المدرب الإسباني، ومع ذلك فإن غواريولا الذي كشف في وقت مبكر نيته الرحيل عن النادي البافاري قبل أن يتم الإعلان عن انتقاله لتدريب مانشستر سيتي الإنكليزي الموسم المقبل، لديه أموراً أخرى تشغل تفكيره وتتعلق بناديه الجديد قد تشكل مفاجأة غير متوقعة وتقلب كل الموازين.

صحيح ان تلك المفاجأة قد لا تقع لكن الجميع يدرك ان كل شيء يتوقع حدوثه في عالم كرة القدم وفي دوري مميز مثل الدوري الإنكليزي، وعليه فإن على غواريولا أن يضع في حساباته هذا الأمر وهو ما سيلقي عليه مسؤولية مضاعفة قد تؤثر على تركيزه مع البايرن فيما تبقى من هذا الموسم.

ماذا لو عجز مانشستر سيتي عن بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل واكتفى بالمشاركة في الدوري الأوروبي؟
سؤال طرح نفسه بقوة في الأيام الماضية في ظل تراجع مستوى السيتي في الدوري الممتاز وكثرة المنافسين على المركز الرابع بعد التطور المفاجئ لمستوى ليستر سيتي وتوتنهام هوتسبير والذي مكنهما من احتلال المركزين الأول والثاني في الترتيب قبل ثماني مراحل على انتهاء الدوري، وفي ظل الإصابات التي يعاني منها الفريق ورغبة المدرب مانويل بيليغريني بالتركيز على دوري أبطال أوروبا بعد بلوغ لدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ السيتي.

يحتل مانشستر سيتي المركز الرابع حالياً في الترتيب مع مباراة مؤجلة، لكن لا يفصله عن ليفربول صاحب المركز الثامن سوى سبع نقاط في الوقت الذي يملك الأخير مباراتين مؤجلتين، كما ان نصف المباريات المتبقية تقريباً لرجال المدرب بيليغريني ستكون أمام منافسين على المركز الرابع لعل أولها أمام جاره مانشستر يونايتد يوم الأحد ومن ضمنها تشلسي، ستوك سيتي وساوثهامبتون إضافة للأرسنال الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن السيتي مع العلم أن الأخير سيخوض أيضاً مباراتين أمام فريقين يسعيان للهروب من شبح الهبوط وهما نيوكاسل يونايتد وسوانزي.

كل تلك المباريات تحتم على مانشستر سيتي المزيد من الجهد فيما تبقى من مباريات هذا الموسم من أجل ضمان المركز الرابع لأن أي فشل في تحقيق هذا الامر وبالتالي التأهل الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، سيصيب مخططات غوارديولا ومالكي النادي بخيبة أمل كبيرة مما يعني ان الإنفاق الذي سيطلبه المدرب الجديد سيتأثر من أدنى شك بحجم البطولة التي سيشارك فيها الفريق على الصعيد الأوروبي.

قد لا تكون تلك المفاجأة حتمية الحدوث الا انها قابلة للتحقق مع ضرورة التذكير بأن أحد الخبثاء تساءل عما اذا كان بيليغريني المنزعج من طريقة تعيين غوارديولا منتصف الموسم سيرد على تلك الخطوة بتسليمه فريقاً سيشارك في الدوري الأوروبي الموسم المقبل بدلاً من دوري أبطال أوروبا؟!.

About غير معرف

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

Top