أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أن العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية كانت وستبقى متينة وقوية، معتبرا أنه "لا يمكن للبنان إلا أن يلاقي المملكة بوقوفه الى جانبها وأن يحيي قيادتها الحكيمة وعلى رأسها الملك سلمان بن عبد العزيز"، داعيا جميع اللبنانيين الى الحفاظ على هذه الأواصر والعمل على تمتينها وعدم تعريضها لنكسات.
ميقاتي أشار بعد لقائه وفدا من مجلس العمل والاستثمار اللبناني في السعودية الى ان تعريف سياسة النأي بالنفس التي انتهجها خلال ترؤسه الحكومة اللبنانية كان يقصد به "إبعاد لبنان عن تداعيات الأزمة السورية ونيرانها في ظل الانقسام اللبناني الحاد في مقاربة هذه المسألة،
👈🏻اضافة الى الابتعاد عن الخلافات العربية، لكن في الوقت نفسه فإن لبنان لا يمكن أن يكون إلا ضمن الاجماع العربي في مقاربة أي مسألة".
