المخاوف من تفشي فيروس "الكورونا"، فرض ايقاعه على الحياة اليومية في مدينة صيدا، حيث تأثرت الحركة بالاجراءات الوقائية، وغاب ازدحام السير في عطلة نهاية الاسبوع، وسجل السوق التجاري حركة خجولة نسبيا وبدا السوق التجاري حركة خجولة نسبيا، بعدما لازم غالبية المواطنين منازلهم طوعا، في وقت اقفلت فيه المواقع التاريخية والأثرية وخاصة قلعة صيدا البحرية امام السياح والزائرين واقفلت استراحة صيدا السياحية ابوابها، والتزمت المطاعم والمقاهي بقرار وزارة السياحة وبلدية صيدا بالاقفال.
وواصلت بلدية صيدا والعديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية في المدينة عمليات التعقيم للمرافق العامة والخاصة.

