وضع عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى بيروت باطار الشد على يد اللبنانيين ومحاولة رفع معنوياتهم، معتبرا أن أحدا لم يكن يتوقع من الزيارة اكثر من ذلك خاصة أنّه من المعروف تماما أنّه لم يكن يحمل شيئا بالملف الرئاسي.
واشار جابر في حديث لـ"النشرة" الى أن "تكاثر الزوار الدوليين هو تعبير واضح عن الاهتمام الكبير الذي توليه دول العالم للبنان الذي يشهد ظاهرة غير مسبوقة لجهة أن 35% من عدد سكانه هم من اللاجئين"، لافتا الى أن "الكل يدرك تماما حجم الأعباء التي يتكبدها لبنان كما يُدرك مدى جدية المخاوف من انهيار السقف على الجميع باعتبار أنّه والى جانب ازمة النزوح التي نواجهها فنحن نتصدى للارهاب على الحدود ونخوض معركة اقتصادية ومالية كبيرة في ظل التراجع الذي تشهده كل القطاعات والعجز المالي الذي يتضخم".
واشار جابر في حديث لـ"النشرة" الى أن "تكاثر الزوار الدوليين هو تعبير واضح عن الاهتمام الكبير الذي توليه دول العالم للبنان الذي يشهد ظاهرة غير مسبوقة لجهة أن 35% من عدد سكانه هم من اللاجئين"، لافتا الى أن "الكل يدرك تماما حجم الأعباء التي يتكبدها لبنان كما يُدرك مدى جدية المخاوف من انهيار السقف على الجميع باعتبار أنّه والى جانب ازمة النزوح التي نواجهها فنحن نتصدى للارهاب على الحدود ونخوض معركة اقتصادية ومالية كبيرة في ظل التراجع الذي تشهده كل القطاعات والعجز المالي الذي يتضخم".
انجاز لبناني
ولفت جابر الى ان المقاطعة الخليجية للبنان "أثرت ولا شك على البلد بشكل عام وخاصة في ما يتعلق بالوضع السياحي بعدما كان القطاع يعتمد بشكل رئيسي على الزوار الخليجيين، أما التبادل التجاري فقد يكون تأثر بشكل خاص باغلاق المعابر البرية نتيجة الأوضاع في سوريا".
واعتبر جابر أن "ما يحصل في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي من حيث حجم الصراع والتهجير والدمار لم نشهد له مثيلاً حتى خلال الحرب العالمية الثانية وبالتالي قد يكون استمرار لبنان بالوقوف على قدميه بوجه العاصفة الكبرى والزلزال المدمر الذي تشهده المنطقة، انجازًا بحد ذاته".
ولفت جابر الى ان المقاطعة الخليجية للبنان "أثرت ولا شك على البلد بشكل عام وخاصة في ما يتعلق بالوضع السياحي بعدما كان القطاع يعتمد بشكل رئيسي على الزوار الخليجيين، أما التبادل التجاري فقد يكون تأثر بشكل خاص باغلاق المعابر البرية نتيجة الأوضاع في سوريا".
واعتبر جابر أن "ما يحصل في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي من حيث حجم الصراع والتهجير والدمار لم نشهد له مثيلاً حتى خلال الحرب العالمية الثانية وبالتالي قد يكون استمرار لبنان بالوقوف على قدميه بوجه العاصفة الكبرى والزلزال المدمر الذي تشهده المنطقة، انجازًا بحد ذاته".
لا انفراجات رئاسية
وتطرق جابر للأزمة الرئاسية، حيث أعرب عن أسفه لكون الملف الرئاسي بات مرتبطًا تمامًا بما يجري في المنطقة باعتبار ان لبنان يشهد انعكاسًا للانقسام الاقليمي وبالتحديد الايراني – السعودي واللذين يمتلكان من خلال فرقاء الداخل قوة التعطيل.
وأشار الى أنّه تم تدويل وضع المنطقة بعدما أمسكت به واشنطن وموسكو، معتبرا أنّه "لن يكون هناك انفراجات بالرئاسة اللبنانية قبل انفراج الوضعين السوري واليمني".
وأضاف: "المهم بالنسبة لنا حاليا الحرص الذي تبديه الجهات الدولية على دعم المؤسسات الاساسية في البلد وعلى رأسها الجيش والمؤسسات الأمنية للحفاظ على حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ فترة".
وتطرق جابر للأزمة الرئاسية، حيث أعرب عن أسفه لكون الملف الرئاسي بات مرتبطًا تمامًا بما يجري في المنطقة باعتبار ان لبنان يشهد انعكاسًا للانقسام الاقليمي وبالتحديد الايراني – السعودي واللذين يمتلكان من خلال فرقاء الداخل قوة التعطيل.
وأشار الى أنّه تم تدويل وضع المنطقة بعدما أمسكت به واشنطن وموسكو، معتبرا أنّه "لن يكون هناك انفراجات بالرئاسة اللبنانية قبل انفراج الوضعين السوري واليمني".
وأضاف: "المهم بالنسبة لنا حاليا الحرص الذي تبديه الجهات الدولية على دعم المؤسسات الاساسية في البلد وعلى رأسها الجيش والمؤسسات الأمنية للحفاظ على حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ فترة".
حل في الصيف؟
وردا على سؤال حول ملف الانتخابات البلدية، أكّد جابر ان هذه الانتخابات حاصلة "وستكون بمثابة مؤشر ايجابي يرسله لبنان الى الخارج يؤكد فيه أنّه بخير وقادر على الخروج من محنته"، معتبرا ان "اجراء الانتخابات البلدية لا يعني تلقائيا قدرتنا على انجاز الانتخابات النيابية باعتبار انّه وفي حال لم نتمكن من اجراء الاستحقاق الاول في منطقة معينة فالمحافظون يتولون ادارة شؤونها بخلاف الانتخابات النيابية التي وفي حال لم نتمكن من اجرائها في منطقة معينة سيتم الطعن بكل الانتخابات".
ورجّح جابر ان نشهد "نضوج الحل السياسي في سوريا في الصيف المقبل ما قد يفتح الطريق أمامنا في لبنان لاجراء انتخابات نيابية ورئاسية مطلع العام المقبل"
وردا على سؤال حول ملف الانتخابات البلدية، أكّد جابر ان هذه الانتخابات حاصلة "وستكون بمثابة مؤشر ايجابي يرسله لبنان الى الخارج يؤكد فيه أنّه بخير وقادر على الخروج من محنته"، معتبرا ان "اجراء الانتخابات البلدية لا يعني تلقائيا قدرتنا على انجاز الانتخابات النيابية باعتبار انّه وفي حال لم نتمكن من اجراء الاستحقاق الاول في منطقة معينة فالمحافظون يتولون ادارة شؤونها بخلاف الانتخابات النيابية التي وفي حال لم نتمكن من اجرائها في منطقة معينة سيتم الطعن بكل الانتخابات".
ورجّح جابر ان نشهد "نضوج الحل السياسي في سوريا في الصيف المقبل ما قد يفتح الطريق أمامنا في لبنان لاجراء انتخابات نيابية ورئاسية مطلع العام المقبل"

