لفت النائب محمد الصفدي في بيان بذكرى 14 آذار الى أن "الرابع عشر من آذار يحل وقد أصبح نوعا من الذكرى بدل أن يكون موعدا سنويا نجدد فيه ولاءنا للبنان السيد الحر المستقل ونحدد فيه أهدافا وطنية عليا"، مشيراً الى أن "الممارسات السياسية أحبطت على مدى أحد عشر عاما آمال الناس الذين حملوا بصدق مشروع الوحدة الوطنية وبناء المواطنية والتحرر من كل الوصايات".
واوضح ان "ظن الناس خاب من ممارسات زادت النظام فسادا بدل أن تحقق فيه إصلاحا. ويكفي أن نعاين المشهد السياسي اليوم بلحظة 14 آذار 2005 لنرى كيف حل الانقسام الطائفي والمذهبي مكان الحماسة الوطنية وكيف عادت التدخلات الخارجية لتضغط على القرار الداخلي"، معتبراً أن "الرابع عشر من آذار كان لحظة استثنائية في تاريخ لبنان المعاصر، ولي ملء الثقة بأن روح 14 آذار لن تموت وستبقى دافعا للاجيال الصاعدة التي تحقق التغيير المنشود في وطننا الحبيب لبنان".
واوضح ان "ظن الناس خاب من ممارسات زادت النظام فسادا بدل أن تحقق فيه إصلاحا. ويكفي أن نعاين المشهد السياسي اليوم بلحظة 14 آذار 2005 لنرى كيف حل الانقسام الطائفي والمذهبي مكان الحماسة الوطنية وكيف عادت التدخلات الخارجية لتضغط على القرار الداخلي"، معتبراً أن "الرابع عشر من آذار كان لحظة استثنائية في تاريخ لبنان المعاصر، ولي ملء الثقة بأن روح 14 آذار لن تموت وستبقى دافعا للاجيال الصاعدة التي تحقق التغيير المنشود في وطننا الحبيب لبنان".

