لفتت صحيفة "الوطن القطرية" الى انه "أينما كان الإرهاب، كان موقف قطر الراسخ منه: هو جريمة آثمة لا تمت لدين، ولا أخلاق، ولا أعراف، وهو ضد الإنسانية".
ولفتت الصحيفة الى ان "قطر كانت أول من دقت أجراس التنبيه من مخاطر الإرهاب، وهو يومذاك في بدايات التكوين، وقالت بالفم الواضح: إن منازلة الإرهاب قبل أن ينمو ويتسع لهي من أولويات المجتمع الدولي كله، في هذه الألفية، باعتبار أن الإرهاب الذي لا وطن له، هو العدو الأول لكل الأوطان، والديانات والثقافات والحضارات، وهو العدو الأول للإنسان أي إنسان بغض النظر عن لونه ولسانه ومعتقداته وثقافته، وموطنه".
وشددت الصحيفة على ان "قطر لم تكتف بدق أجراس التحذير، وإنما راحت تقدم للعالم كله، أول الدروس للمنازلة: دراسة الأسباب التي أدت إلى الإرهاب، ومعالجة هذه الأسباب: وأول هذه الأسباب الظلم، والفقر، والكيل بمكيالين في القضية الواحدة، لكن للأسف، لم يتنّبه العالم، وراح ينازل الإرهاب بالعنف وحده، ولأن العنف لا يولّد إلا عنفا مقابلا له في الاتجاه، اتسعت دائرة العنف، وأصبح الإرهاب شرا مستطيرا، في كل خطوط الطول والعرض وخط الاستواء".
واوضحت الصحيفة انه "ليست هنالك من دولة في هذا العالم لا تتوجّس شرا، والإرهاب الشرير يضرب في أي مكان. ولعل ما حدث في تركيا وساحل العاج، معا، في يوم واحد، يمثل دليلا قويا، على استراتيجية الإرهابيين، في جعل هذا العالم كله، أسيرا للتوجس والرعب، في البر والبحر والجو، في قلب المدن، وفي كل أمكنة الضيافة والاسترواح والتسوق والمؤتمرات. بل وفي المدارس والمساجد، أيضا".
وشددت الصحيفة على انه "من هنا، جاء تضامن قطر القوي مع الدولتين اللتين سال فيهما الدم، تماما مثل تضامنها مع دول كثيرة ضربها الإرهاب في الماضي، وهو تضامن يقول في جملة أولى: إن موقف قطر من الإرهاب لا يتجزأ إطلاقا. ويقول في جملة ثانية: إن تضامن كل دول العالم لمنازلة هذا الشر، هو مطلب هذا الوقت من وقت هذا العالم".
ولفتت الصحيفة الى ان "قطر كانت أول من دقت أجراس التنبيه من مخاطر الإرهاب، وهو يومذاك في بدايات التكوين، وقالت بالفم الواضح: إن منازلة الإرهاب قبل أن ينمو ويتسع لهي من أولويات المجتمع الدولي كله، في هذه الألفية، باعتبار أن الإرهاب الذي لا وطن له، هو العدو الأول لكل الأوطان، والديانات والثقافات والحضارات، وهو العدو الأول للإنسان أي إنسان بغض النظر عن لونه ولسانه ومعتقداته وثقافته، وموطنه".
وشددت الصحيفة على ان "قطر لم تكتف بدق أجراس التحذير، وإنما راحت تقدم للعالم كله، أول الدروس للمنازلة: دراسة الأسباب التي أدت إلى الإرهاب، ومعالجة هذه الأسباب: وأول هذه الأسباب الظلم، والفقر، والكيل بمكيالين في القضية الواحدة، لكن للأسف، لم يتنّبه العالم، وراح ينازل الإرهاب بالعنف وحده، ولأن العنف لا يولّد إلا عنفا مقابلا له في الاتجاه، اتسعت دائرة العنف، وأصبح الإرهاب شرا مستطيرا، في كل خطوط الطول والعرض وخط الاستواء".
واوضحت الصحيفة انه "ليست هنالك من دولة في هذا العالم لا تتوجّس شرا، والإرهاب الشرير يضرب في أي مكان. ولعل ما حدث في تركيا وساحل العاج، معا، في يوم واحد، يمثل دليلا قويا، على استراتيجية الإرهابيين، في جعل هذا العالم كله، أسيرا للتوجس والرعب، في البر والبحر والجو، في قلب المدن، وفي كل أمكنة الضيافة والاسترواح والتسوق والمؤتمرات. بل وفي المدارس والمساجد، أيضا".
وشددت الصحيفة على انه "من هنا، جاء تضامن قطر القوي مع الدولتين اللتين سال فيهما الدم، تماما مثل تضامنها مع دول كثيرة ضربها الإرهاب في الماضي، وهو تضامن يقول في جملة أولى: إن موقف قطر من الإرهاب لا يتجزأ إطلاقا. ويقول في جملة ثانية: إن تضامن كل دول العالم لمنازلة هذا الشر، هو مطلب هذا الوقت من وقت هذا العالم".

