أسفت وزيرة المهجرين أليس شبطيني في بيان أنه "أثناء وجودي في سيول للمشاركة في مؤتمر دور المرأة في صنع السلام، برزت في الإعلام مزايدات ومغالطات من هنا وهناك حول تسلمي بالوكالة وزارة العدل نتيجة استقالة الوزير ريفي من منصبه"، موضحة أنني "مقتنعة كليا بمنصبي الوزاري، وبالتحديد بحقيبة المهجرين. أما بالنسبة الى الوكالة، فعلى مجلس الوزراء حسم الجدل".
وأشارت شبطيني الى أنني "رداً على الاصوات التي غالطتني في قضية الوزير السابق ميشال سماحة، قلت إن إخلاء السبيل قانوني وإنما ليس براءة، وبالتوازي، هذا ينطبق على أنني وقعت على رفضي لتسليم علي فياض الى السلطات الاميركية لأنه مناف للقانون ويمس بسيادتنا، ويجب أن يحاكم في محاكمنا".
وتمنت على "المتجنين الصحوة وعدم رمي الاتهامات جزافا، كما أتمنى للشعب اللبناني الخلاص من محنته ومن هذا التخبط والإهمال والفساد، وللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا أعيادا مجيدة ومباركة".
وكانت شبطيني قد استقبلت في مكتبها في مبنى الوزارة في ستاركو وفدا من المانيا ضم نائب وزير الداخلية الالماني والقائم بأعمال السفارة الالمانية في بيروت، وكانت مناسبة وفق بيان لمكتب شبطيني "لطرح موضوع النازحين السوريين الى لبنان والعبء الذي يخلفه على المستويات كافة، من معيشية وبيئية وصحية، في ظل وضع اقتصادي ومالي صعب وفي ظل ضآلة المساعدات من المجتمع الدولي حيث يرزح هؤلاء النازحون تحت هول الجوع والامراض والتشرد، ولو ان الاموال التي تدفع للاسلحة والحروب تجير لمصلحة الفقراء واللاجئيين والنازحين لكان ذلك أكثر فائدة ويصب في خانة السلام والاستقرار. كما تطرق البحث الى الفراغ الرئاسي الذي كلما طال زادت مشاكلنا وشمل التعطيل وسوء المعالجات كل الصعد الحكومية والنيابية والمؤسسات".
وأشارت شبطيني الى أنني "رداً على الاصوات التي غالطتني في قضية الوزير السابق ميشال سماحة، قلت إن إخلاء السبيل قانوني وإنما ليس براءة، وبالتوازي، هذا ينطبق على أنني وقعت على رفضي لتسليم علي فياض الى السلطات الاميركية لأنه مناف للقانون ويمس بسيادتنا، ويجب أن يحاكم في محاكمنا".
وتمنت على "المتجنين الصحوة وعدم رمي الاتهامات جزافا، كما أتمنى للشعب اللبناني الخلاص من محنته ومن هذا التخبط والإهمال والفساد، وللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا أعيادا مجيدة ومباركة".
وكانت شبطيني قد استقبلت في مكتبها في مبنى الوزارة في ستاركو وفدا من المانيا ضم نائب وزير الداخلية الالماني والقائم بأعمال السفارة الالمانية في بيروت، وكانت مناسبة وفق بيان لمكتب شبطيني "لطرح موضوع النازحين السوريين الى لبنان والعبء الذي يخلفه على المستويات كافة، من معيشية وبيئية وصحية، في ظل وضع اقتصادي ومالي صعب وفي ظل ضآلة المساعدات من المجتمع الدولي حيث يرزح هؤلاء النازحون تحت هول الجوع والامراض والتشرد، ولو ان الاموال التي تدفع للاسلحة والحروب تجير لمصلحة الفقراء واللاجئيين والنازحين لكان ذلك أكثر فائدة ويصب في خانة السلام والاستقرار. كما تطرق البحث الى الفراغ الرئاسي الذي كلما طال زادت مشاكلنا وشمل التعطيل وسوء المعالجات كل الصعد الحكومية والنيابية والمؤسسات".

