أعلن أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن "خطر زعزعة الوضع السياسي في القرم لا يزال قائما"، لافتا الى أن "التنمية المستديمة لدائرة القرم الفدرالية ترتبط بتأمين الاستقرار السياسي الاجتماعي، إلا أن أخطار زعزعة الوضع السياسي الاجتماعي في دائرة القرم الفدرالية لا تزال قائمة".
وأوضح باتروشيف في تصريح أن ذلك يرتبط بـ "التحديات السياسية والضغط الاقتصادي" من قبل الغرب، معتبراا انه "ليس من السر أن سلطات كييف تحضر خططا لزعزعة الوضع في القرم، بما في ذلك باستخدام العامل القومي".
وأشار إلى "تشكيل وحدات مسلحة تضم قوميين ومتطرفين في المناطق الحدودية من جانب أوكرانيا وكذلك فرض حصار على شبه جزيرة القرم في مجالات النقل والأغذية والطاقة والماء".
وأكد باتروشيف أن "كييف تهدف إلى خلق بؤرة لعدم الاستقرار المدني في القرم"، مشيرا إلى أن "أوكرانيا تبني علاقاتها مع تركيا على أساس معاداة روسيا".
وأوضح باتروشيف في تصريح أن ذلك يرتبط بـ "التحديات السياسية والضغط الاقتصادي" من قبل الغرب، معتبراا انه "ليس من السر أن سلطات كييف تحضر خططا لزعزعة الوضع في القرم، بما في ذلك باستخدام العامل القومي".
وأشار إلى "تشكيل وحدات مسلحة تضم قوميين ومتطرفين في المناطق الحدودية من جانب أوكرانيا وكذلك فرض حصار على شبه جزيرة القرم في مجالات النقل والأغذية والطاقة والماء".
وأكد باتروشيف أن "كييف تهدف إلى خلق بؤرة لعدم الاستقرار المدني في القرم"، مشيرا إلى أن "أوكرانيا تبني علاقاتها مع تركيا على أساس معاداة روسيا".

