ads

ads

اخبار مهمة

ابرز اخبار طرابلس

ابرز اخبار لبنان

أخبار الطقس

اخبار الفن

الصحف اللبنانية

رياضه
علوم و تقنيات

خرج لبنان خالي الوفاض من التصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا ولم يعد يهم إذا ما شطبت نتائج الكويت أم لم تشطب لأنها لن تفيد المنتخب بشيئ. خروج كان منطقيا قياسا على النتائج التي حققت والتحضيرات التي رافقتها دون أن ننسى السياسة التي رسمت في إعداد المنتخب بعد الإخفاق في آذار 2014 بالتأهل لكأس آسيا 2015 بالمباراة الشهيرة مع تايلند تحت إشراف المدرب الإيطالي جيوسيبي جيانيني. آنذاك قرر جيانيني نسيان المنتخب الأول بحجة عدم وجود استحقاقات له والتركيز على المنتخب الأولمبي من أجل تحضيره للتصفيات الأسيوية. إهمال المنتخب الاول كلفنا تراجعا في التصنيف العالمي ما أثر على مستوانا في تصنيف القرعة حيث جاء لبنان في التصنيف الثالث وهذا كان سببا رئيسيا في وجود لبنان بمجموعة صعبة نسبيا مقارنة بغيره من المنتخبات العربية. الأمر الأهم هنا كان المنتخب الأولمبي الذي خرج بنتائج قاسية من التصفيات الأولمبية في آذار 2015 ليقال جيانيني بعدها قبل شهرين من بداية تصفيات كأس العالم.
وقبل أسابيع من انطلاقتها، تم التعاقد مع المدرب المونتينيغري رادولوفيتش. هنا كان الخطأ الثاني بالتعيين المتأخر للمدرب والذي لم يكن معه وقت للتعرف بشكل جيد على المنتخب واللاعبين المميزين خاصة أن الدوري كان قد انتهى. ورغم ذلك ظهر المنتخب بشكل مقبول أمام الكويت وخسر المباراة بخطأ فردي في آخر الوقت ثم عاد وربح لاوس بعد أيام لتنتهي الجولة الأولى من التصفيات. هنا كان مع المنتخب وقت جيد من أجل التحضر للجولة الثانية حيث يوجد مبارتين، فخاض مبارتين وديتين أمام العراق وفلسطين لكنها لم تعد بالنفع الكثير إذ سقط المنتخب أمام كوريا في بيروت قبل أن يهزم ميانمار على أرضها. المباراة الأهم كانت أمام الكويت في الكويت حيث فشل المنتخب في خطف الفوز لكنه قدم أداءا جيدا أثبتت أن المنتخب كان يتقدم في الإتجاه الصحيح ليفوز بعدها على لاوس قبل أن يخوض معسكرا أوروبيا ويحقق فوزا معنويا هاما على مقدونيا.مشكلة عدم خوض وديات في يوم الفيفا كان دائما ما يجعلنا نفتقد لأهم العناصر المحترفة ورغم بعض التجمعات المحلية والمعسكرات الخارجية كمواجهة البحرين وأوزبكستان لكن المنتخب ظل يفتقر لهذا العامل خاصة حسن معتوقالمحترف في الإمارات والذي كان معظم الجهد الهجومي من جانبه، جهد فردي بمهارة معتوق وليس جماعي.
مباراة كوريا رغم الخسارة في آخر الوقت شهدت أداءا دفاعيا عاليا رغم غياب شق الهجمات المرتدة لتأتي مباراة ميانمار الاخيرة باداء أقل ما يقال عنه أنه كارثي رغم السيطرة والهجوم المتواصل إذ أن الخصم كان متواضعا ويجب أن يخرج من ملعب صيدا خاسرا على الأقل برباعية مهما كانت التشكيلة والأسماء والارضية والخطة وكل ما هنالك.
في الخلاصة العامة، لم ينجح لبنان في أن يفرض نفسه رقما صعبا من جديد وفشل في بلوغ الدور الحاسم من التصفيات كما فعل في المرة السابقة. هذا كان أمرا طبيعيا نسبة إلى غياب التخطيط ووضع الكرة المحلية الحالي إضافة إلى افتقاد لبنان لعنصر المفاجأة الذي ميزه في السابق حيث باتت كل الفرق تحسب حسابا للبنان.
أما المدرب المونتينيغري رادولوفيتش، فمن الظلم المناداة بإقالته بعد عشرة أشهر من تسلم مهامه وهو يحتاج على أقل تقدير لسنة إضافية كي يستطيع تطبيق فكره الكروي. ما يحسب للمدرب الصربي هو اكتشافه لأسماء شابة وسعيه للتخلص شيئا فشيئا من لاعبي الحرس القديم أصحاب العمر المتقدم إضافة إلى محاولته التواصل مع اللاعبين المحترفين وإقناعهم باللعب للمنتخب. الأمر الأهم هو الهوية الدفاعية الجيدة للمنتخب والإنضباط الفني والتكتيكي الذي رسمه وما مباراة كوريا الأخيرة إلا دليل على هذا الأمر.
لكن هذا لا ينفي وجود سلبيات رافقت عمل المدرب الصربي، أبرزها هو قراءته الخاطئة لمجريات المباريات في كثير من الأحيان وتدخلاته المتأخرة بالتبديلات نوعا ما، إضافة إلى عدم ظهور المنتخب بالصورة المطلوبة هجوميا خاصة أمام منتخبات استلم لبنان فيها الكرة وحاول بناء اللعب الهجومي المنظم حيث ما زال المنتخب بطيئا جدا في تناقل الكرة وبناء اللعب مع اعتماد واضح ومبالغ فيه على مهارات حسن معتوق.
مرحلة مضت والحق يقال أنه لم نتأهل لأننا ببساطة لا نستحق وثانيا لأننا لم نخطط جيدا كي نتأهل، لكن هذا الأمر لم يعد هاما، المهم الآن هو التعلم من أخطاء الماضي ومراجعة الحسابات جيدا من اجل تحضير منتخب قوي يخوض تصفيات كأس آسيا ويتأهل إليها مع بناء منتخب قوي يعود ليقارع منتخبات القارة الأسيوية.
أحمد علاء الدين

About غير معرف

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

Top