اقترح وزير العمل سجعان قزي انشاء صندوق لدعم المؤسسات الاعلامية، يمول من القطاعين العام والخاص ويديره مجلس مشترك.
وفي بيان له، لفت الى انه "على كل معني بموضوع الاعلام والصحافة والفكر أكان في الشأن العام ام الخاص يجب ان يتحرك لإنقاذ الصحافة اللبنانية ورفع مستواها ايضاً".
وشدد على "اننا لا نريد ان نرى المؤسسات الصحافية تسقط الواحدة تلو الاخرى والمكتبات تقفل الواحدة تلو الاخرى. ليس هذا لبنان فالصحافة والفكر من مكونات الوجود اللبناني اساساً، والمطلوب حالة طوارئ اعلامية لانقاذ الوضع".
وأعرب عن اسفه و"أنا اقرأ البيانات الصادرة عن ادارات عدد من المؤسسات الصحافية المرئية والمسموعة والمكتوبة، ومن بينها اخيرا بيانا الصديقين والزميلين طلال سلمان وصلاح سلام. وكلّها تشكو بصدق صعوبة الاستمرار بالصدور نتيجة الضائقة المالية فيما تعج البلاد بالثروات الطائلة التي تصرف على امور سطحية وتافهة".
وأشار الى ان "اغلاق المؤسسات الاعلامية او حتى ضعفها يفقد لبنان دوره التاريخي منارة للإعلام والثقافة والحريات".
وسأل "هل ان لبنان ينتقل من بلد الاشعاع الى بلد النفايات المشعة؟ وهل ان الحرية في لبنان التي لم يتمكن ان يقضي عليها اي احتلال يقضي عليها اليوم العوز المادي؟".
وفي بيان له، لفت الى انه "على كل معني بموضوع الاعلام والصحافة والفكر أكان في الشأن العام ام الخاص يجب ان يتحرك لإنقاذ الصحافة اللبنانية ورفع مستواها ايضاً".
وشدد على "اننا لا نريد ان نرى المؤسسات الصحافية تسقط الواحدة تلو الاخرى والمكتبات تقفل الواحدة تلو الاخرى. ليس هذا لبنان فالصحافة والفكر من مكونات الوجود اللبناني اساساً، والمطلوب حالة طوارئ اعلامية لانقاذ الوضع".
وأعرب عن اسفه و"أنا اقرأ البيانات الصادرة عن ادارات عدد من المؤسسات الصحافية المرئية والمسموعة والمكتوبة، ومن بينها اخيرا بيانا الصديقين والزميلين طلال سلمان وصلاح سلام. وكلّها تشكو بصدق صعوبة الاستمرار بالصدور نتيجة الضائقة المالية فيما تعج البلاد بالثروات الطائلة التي تصرف على امور سطحية وتافهة".
وأشار الى ان "اغلاق المؤسسات الاعلامية او حتى ضعفها يفقد لبنان دوره التاريخي منارة للإعلام والثقافة والحريات".
وسأل "هل ان لبنان ينتقل من بلد الاشعاع الى بلد النفايات المشعة؟ وهل ان الحرية في لبنان التي لم يتمكن ان يقضي عليها اي احتلال يقضي عليها اليوم العوز المادي؟".

