التقط العلماء صوتاً طويلاً متكرّراً من مكانٍ عميق في الفضاء، ولا أحد يعلم من أين يأتي ذلك الصوت.
وذكرت صحيفة هافنغتون بوست ان ذبذبات سريعة من موجات الراديو البالغة مدتها 10 مللي ثانية، تأتي من مكان غامض خارج مجرتنا. ظنّ العلماء في البداية أنها حوادث فردية، لكن اتضح فيما بعد أن بعض المصادر على الأقل تصدر موجاتٍ متكررة.
المثير بحسب الصحيفة أن العلماء قالوا أن هناك نمطاً معيناً لهذه الرسائل، وربما يشير إلى نوع من التكنولوجيا الفضائية. يضفي البحث الجديد قليلاً من الضوء حول المسببات الفعلية لهذه الرسائل. لكنه يطرح أسئلة مربكة حول مصادرها المحتملة، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية
وقد أكد جيمس كوردس، أستاذ الفلك بجامعة كورنيل للصحيفة الأميركية، ان البحث يظهر أنّ البطارية التي تبثّ نبضات الراديو يُعاد شحنها في دقائق. إن طاقة الحدث تمثل مشكلة عصيّة على الفهم. فنحن نلتقط هذه الذبذبات من مكاننا البعيد للغاية، وهذا يعني أن طاقتها مرتفعة جداً. فقط القليل من الأحجام الفيزيائية الفلكية يمكن أن تنبعث منه ذبذبات مثل هذه، ونحن نظن أنها على الأغلب نجوم نيوترونية في مجرات أخرى".
وأشار الى ان العلماء ظنوا في السابق أن الرسائل تأتي من شيء أشبه بتصادم النجوم النيوترونية، مما يرسل موجة من الطاقة في أرجاء الكون، لكن الاكتشافات الجديدة تظهر أن المصدر لا يتم تدميره، لأنه يرسل ذبذبات متتالية، كما أكّد شامي شاترجي، أحد باحثي جامعة كورنيل، في تصريح، مضيفاً: "إمّا أن تكون هذه مصادفة غريبة، أو ربّما هناك نوعٌ مختلف من ذبذبات الراديو السريعة. أياً كان الأمر، يبدو أنّنا فتحنا هذه الظاهرة على مصراعيها".
وذكرت صحيفة هافنغتون بوست ان ذبذبات سريعة من موجات الراديو البالغة مدتها 10 مللي ثانية، تأتي من مكان غامض خارج مجرتنا. ظنّ العلماء في البداية أنها حوادث فردية، لكن اتضح فيما بعد أن بعض المصادر على الأقل تصدر موجاتٍ متكررة.
المثير بحسب الصحيفة أن العلماء قالوا أن هناك نمطاً معيناً لهذه الرسائل، وربما يشير إلى نوع من التكنولوجيا الفضائية. يضفي البحث الجديد قليلاً من الضوء حول المسببات الفعلية لهذه الرسائل. لكنه يطرح أسئلة مربكة حول مصادرها المحتملة، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية
وقد أكد جيمس كوردس، أستاذ الفلك بجامعة كورنيل للصحيفة الأميركية، ان البحث يظهر أنّ البطارية التي تبثّ نبضات الراديو يُعاد شحنها في دقائق. إن طاقة الحدث تمثل مشكلة عصيّة على الفهم. فنحن نلتقط هذه الذبذبات من مكاننا البعيد للغاية، وهذا يعني أن طاقتها مرتفعة جداً. فقط القليل من الأحجام الفيزيائية الفلكية يمكن أن تنبعث منه ذبذبات مثل هذه، ونحن نظن أنها على الأغلب نجوم نيوترونية في مجرات أخرى".
وأشار الى ان العلماء ظنوا في السابق أن الرسائل تأتي من شيء أشبه بتصادم النجوم النيوترونية، مما يرسل موجة من الطاقة في أرجاء الكون، لكن الاكتشافات الجديدة تظهر أن المصدر لا يتم تدميره، لأنه يرسل ذبذبات متتالية، كما أكّد شامي شاترجي، أحد باحثي جامعة كورنيل، في تصريح، مضيفاً: "إمّا أن تكون هذه مصادفة غريبة، أو ربّما هناك نوعٌ مختلف من ذبذبات الراديو السريعة. أياً كان الأمر، يبدو أنّنا فتحنا هذه الظاهرة على مصراعيها".
