الجماعة الاسلامية: التدخلات الأجنبية كسرت في كسر ارادة الشعب السوري
رأى رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية أسعد هرموش أن "هناك إجماعاً من مختلف القوى السياسية على ضرورة إعادة تفعيل مجلس الوزراء، لأنه السلطة التنفيذية المنوط بها القيام بالخدمات على رأسها مشكلة النفايات، وموضوع الانتخابات البلدية".
ونبه هرموش في حديث اذاعي من أن "قضية الانترنت غير الشرعي تشكل خرقاً مالياً وسيادياً وأمنياً كبيراً"، مشدداً على أنه "لا يمكن لمجلس الوزراء الوقوف دون معالجة الأمر، خصوصاً بعد كلام وزير الاتصالات بطرس حرب الواضح والجلي بأن "إسرائيل" تقف خلف الموضوع".
وعن الحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" استبعد هرموش "حصول اختراق كبير"، لافتاً إلى أن "الحوار يقوم بحسب الفريقين بتبريد الأجواء والتهدئة فقط، في حين يستطيع الطرفان وضع حلول جذرية"، مذكراً بأن "الجماعة الإسلامية كانت من اوائل القوى التي قالت إن الحوار أولى من القطيعة".
واعتبر هرموش أن "الانسحاب الروسي من سوريا رسالة واضحة من القيادة الروسية إلى النظام السوري بأن يرضخ للحل السياسي"، موضحا إن "الانسحاب مؤشر للحلول السياسية التي سيكون فيها النظام و"إسرائيل" الخاسر الأكبر".
ولفت إلى أن "كل حرب تدمر مقومات الشعب السوري تصب في مصلحة "اسرائيل"، مشيراً إلى أن" كل التدخّلات الأجنبية لاسيما الإيرانية والروسية قد فشلت في كسر إرادة الشعب السوري".
ورأى أن "أجواء التسوية القادمة في المنطقة، قد تدفع "حزب الله" إلى الانسحاب من سوريا وقد تؤدي إلى الوصول إلى مرشح تسوية وتوافقي في لبنان أو ترجيح كفة أحد المرشحين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية".
ونبه هرموش في حديث اذاعي من أن "قضية الانترنت غير الشرعي تشكل خرقاً مالياً وسيادياً وأمنياً كبيراً"، مشدداً على أنه "لا يمكن لمجلس الوزراء الوقوف دون معالجة الأمر، خصوصاً بعد كلام وزير الاتصالات بطرس حرب الواضح والجلي بأن "إسرائيل" تقف خلف الموضوع".
وعن الحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" استبعد هرموش "حصول اختراق كبير"، لافتاً إلى أن "الحوار يقوم بحسب الفريقين بتبريد الأجواء والتهدئة فقط، في حين يستطيع الطرفان وضع حلول جذرية"، مذكراً بأن "الجماعة الإسلامية كانت من اوائل القوى التي قالت إن الحوار أولى من القطيعة".
واعتبر هرموش أن "الانسحاب الروسي من سوريا رسالة واضحة من القيادة الروسية إلى النظام السوري بأن يرضخ للحل السياسي"، موضحا إن "الانسحاب مؤشر للحلول السياسية التي سيكون فيها النظام و"إسرائيل" الخاسر الأكبر".
ورأى أن "أجواء التسوية القادمة في المنطقة، قد تدفع "حزب الله" إلى الانسحاب من سوريا وقد تؤدي إلى الوصول إلى مرشح تسوية وتوافقي في لبنان أو ترجيح كفة أحد المرشحين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية".

