اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم ان "مهنة التعليم هي مهنة مهمة ونبيلة وسامية لان المعلم يساهم في بناء جيل وطني يساهم في صناعة حياة الوطن والمعلم يعرف كيف يقيم التوازن بين المخاطر والامان في تحضير الجيل على السير في حياته الانسانية والاخلاقية والعلمية من اجل الامان الوطني في لحظة مصيرية يمر بها الوطن".
وخلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري في احتفال رابطة التعليم الاساسي الرسمي بمناسبة عيد المعلم، نقل قاسم تحية بري إلى المعلمين بعيدهم، لافتاً إلى أن "المعلمين ساروا على الطريق الاول وزرعوا الهمة وكتيوا بان الوطن لا يحيا بالخطابات والسياسات والارتهانات بل بعقول ابنائه".
ودعا هاشم الى "العودة الى الحياة الديمقراطية الطبيعة وانتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل دور المؤسسات للخروج من مأزق الفراغ واكد هاشم على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي اثمرت تحريرا وانماء"، مؤكداً "التمسك بالحوار الوطني الذي يرعاه بري كضرورة وطنية مقابل التوتر الحاصل وامام المنعطفات التي تفرض علينا اللقاء والتلاقي من اجل بناء وطن للجميع".
من جهته، دعا امين سر رابطة التعليم الاساسي بهاء تدمري الى "مساعدة المدرسة الرسمية وتامين البديل الكفوء مكان التقاعدين وتحدث عن احوال المتقاعدين وسلسلة الرتب والرواتب التي لم ينفع مع اصحاب القرار شيء لاقرارها واللذين ضحىوا بالشهادة الرسمية حين اشتد الضغط عليهم"، مطالباً "بانتظام عمل المؤسسات الدستورية وانعقاد المجلس النيابي لاقرار سلسلة الرتب والرواتب".
وخلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري في احتفال رابطة التعليم الاساسي الرسمي بمناسبة عيد المعلم، نقل قاسم تحية بري إلى المعلمين بعيدهم، لافتاً إلى أن "المعلمين ساروا على الطريق الاول وزرعوا الهمة وكتيوا بان الوطن لا يحيا بالخطابات والسياسات والارتهانات بل بعقول ابنائه".
ودعا هاشم الى "العودة الى الحياة الديمقراطية الطبيعة وانتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل دور المؤسسات للخروج من مأزق الفراغ واكد هاشم على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي اثمرت تحريرا وانماء"، مؤكداً "التمسك بالحوار الوطني الذي يرعاه بري كضرورة وطنية مقابل التوتر الحاصل وامام المنعطفات التي تفرض علينا اللقاء والتلاقي من اجل بناء وطن للجميع".
من جهته، دعا امين سر رابطة التعليم الاساسي بهاء تدمري الى "مساعدة المدرسة الرسمية وتامين البديل الكفوء مكان التقاعدين وتحدث عن احوال المتقاعدين وسلسلة الرتب والرواتب التي لم ينفع مع اصحاب القرار شيء لاقرارها واللذين ضحىوا بالشهادة الرسمية حين اشتد الضغط عليهم"، مطالباً "بانتظام عمل المؤسسات الدستورية وانعقاد المجلس النيابي لاقرار سلسلة الرتب والرواتب".

