لم ينته ملف الاعتراض على الشاحنات التي تعبر طريق عام الهرمل ـ القبيات، والتي بلغ عددها الـ 750 شاحنة يومياً، فصولاً، وتثير بمرورها انزعاج وقلق الأهالي، بل يستكمل الملف مع الكشف عن المزيد من الفضائح التي تظهر تمادي بعض الجهات في أعمال التهريب.
جديد فصول الشاحنات الكشف عن عصابة تهريب كبيرة تعمل على نقل البضائع من الحدود، إلى مختلف المناطق اللبنانية.
بالرغم من انزعاج أهالي عكار من عبور الشاحنات من دون أي تنظيم أو رقابة، إلا أن الكارثة الفعلية تكمن في ما تُخفيه هذه الشاحنات "الملغومة" تارة بالنفايات وأحياناً بالمواد المهرّبة. ومن "هذه الملغومات" كان ما تمّ ضبطه من قبل مفرزة استقصاء الشمال على الأوتوستراد البحري في منطقة البداوي، عندما أوقفت كلاً من: ح. جعفر، م. جعفر، ط. جعفر، ح. جعفر، م. محمد حسين رايد، ع. جعفر، م. موسى، وكانوا جميعاً يقودون 6 شاحنات كبيرة الحجم مشدّرة ولوحات أرقامها مزوّرة.
وتبين أن بداخل الشاحنات كميات كبيرة من البضائع المهربة على مختلف الأنواع وهي عبارة عن 363 صندوقاً من الدخان من الحجم الكبير 280 ساعة من ماركات عالمية مشهورة نوع رولكس وفيراري وكاسيو وغيرها، بالإضافة الى 187 صندوقاً من السيجار العالي الجودة نوع كوهيبا ومواد تجميل ومواد لتصنيع سوائل الغسيل وفوبيجو وقداحات وغيرها.
يثير الواقع القائم حفيظة العكاريين وغضبهم، بسبب عدم تجاوب السلطة مع مطالب المواطنين المعترضين منذ أعوام، إذ وعلى الرغم من تكرار مناشدة أهالي القبيات وعدد من فاعليات الهرمل ضبط عمل المقالع والكسارات غير القانونية في المنطقة، حيث تنتشر على الحدود بين محافظتي الهرمل وعكار، ما يزيد عن 10 كسارات تحديداً بين منطقة السويسة من جهة البقاع ومنطقة الرويمة في الشمال، وذلك في مساحة لا تتعدّى 15 كلم، يترتب عنها عبور ما يزيد عن 750 شاحنة يومياً في بلدة القبيات ومنها الى منطقة الدريب الأوسط وحلبا والبداوي (حيث ضبطت الشاحنات يوم أمس) إلى طرابلس وباقي المناطق اللبنانية.
وتتلطّى خلف عمل المرامل والمقالع باقي الشاحنات مستفيدة من الغطاء السياسي والأمني الممنوح لهم من قبل بعض النافذين.
هذا الاكتشاف ترك المجال واسعاً أمام سلسلة تساؤلات حول، لماذا لا تبادر القوى الأمنية في عكار الى وضع حواجز للتدقيق بالأوراق الثبوتية للشاحنات ومنعها من السير في حال كانت غير مستوفية الشروط؟ ولماذا لا يتم تطبيق خطة لسير هذ الشاحنات أسوة بباقي المحافظات؟ وماذا ينتظر المسؤولون للقيام بواجباتهم أقلّه رفع الغطاء عن المخالفين، خصوصاً أن عكار تشهد أصلاً تعديات غير مسبوقة على طبيعتها، لجهة رمي كميات كبيرة من النفايات عند نبع الحريق وفي منطقة النعناعة، عبر الشاحنات التي من المفترض أنها تنقل البحص والرمول من المقالع الواقعة في تلك المنطقة على الحدود بين عكار والهرمل؟
وكيف يمكن السماح بنقل النفايات والمواد المهرَّبة؟ في الوقت الذي ترتفع فيه الصرخات اعتراضاً على المقالع، ومَن يتحمّل مسؤولية كل ما يجري؟
وعلمت "السفير" أن هذا الموضوع سيكون عنوان التحرّكات المقبلة التي ستشهدها المحافظة، عبر تحرّك لجنة المتابعة في القبيات لقضية سير الشاحنات بين الهرمل وعكار، ولتجديد المطالبة بإيجاد حلول مرضية من شأنها تخفيف الضغط والضرر عن المنطقة.
اخبار مهمة
ابرز اخبار طرابلس
ابرز اخبار لبنان
أخبار الطقس
اخبار الفن
الصحف اللبنانية
رياضه
Home
Unlabelled
شاحنات "ملغومة" في عكار: نفايات وبضائع مهرّبة
Tagged with:
About غير معرف
This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
حالة الطقس
- الشائعة
- يوتيوب
- الأقسام
Video Of Day
- -
مشاركة مميزة
شباب منطقة المنكوبين يناشدون جميع الجهات المعنية
شباب منطقة المنكوبين يناشدون الرئيس نجيب مقاتي والوزير فيصل كرامي ووزير الشؤون الاجتماعية وجميع الوزراء المعنيين والمؤوسسة الع...
الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع
-
ادى حادث سير بين سيارتين عند طريق شكا البحرية امام منتجع سان فرنسوا الى اصابة شخصين احدهما "نظام مغيط" شقيق المعاون المخطوف ...
