ليس من باب الدفاع عن الريس ولكن عندما سالنا عرفنا ان رئاسة البلدية لا تملك سيارة والسيارة التي يستعملها الريس للاتحاد وهي دائما تحتاج للتصليح وهذه السيارة حديث الساعة على كافة وسائل التواصل ستكون ملك البلدية وربما لا يتسنى له قيادتها وهو لو كانت هدفه ما كان ليتركها لهذا التوقيت والوقت بالذات بل ترك المعاملة تاخذ مجراها التقليدي
وعذرا عالاطالة ولكن كثافة نشر هذا الخبر الخطير اضطرني للرد فقط لا اكثر ولا اقل
فالعقد الملحوظ بالتراضي جاء حسب الاصول القانونية بعد اجراء مناقصتين لم تسفران عن اي نتيجة
الرافعي هو بالصدفة الوكيل لشركة تويوتا...
فكيل شركة تويوتا هو الحج طارق الرافعي ولا يمت باي قرابة مع الريس ولا يوجد غيره في طرابلس...
والسعر بالوكالة واحد في كل لبنان بدون سمسرات
فهل تكون السمسرة عند شراء السيارة المستعملة ؟
