تعرض المراقب في وزارة الصحة الدكتور ميشال جوخدار أثناء عمله في إحدى مستشفيات عكار لإعتداء من قبل عدد من الأشخاص أدى إلى إصابته بنزيف في إحدى كليتيه من شدة الضرب.
وفي التفاصيل ان الطبيب جوخدار أعدّ تقريرا بشأن أحدى المريضات يشير فيه إلى شفائها وضرورة خروجها من المستشفى بعد ان أمضت فيه فترة علاجها، الأمر الذي أرعج ذوي المريضة الذين طالبوا بتمديد إقامتها في المستشفى،وعند رفض الإدارة أقدموا على ضرب الدكتور جوخدار.
من جهتها إستنكرت نقابة أطباء لبنان – طرابلس حادثة الإعتداء هذه وصدر النقيب الدكتور إيلي حبيب بيان جاء فيه:"مرة جديدة يعود الجهل والهمجية لينال مجددا من الجسم الطبي بسبب رعونة مستفحلة مستولدة من تراكم غياب الوعي والثقافة حيث تعرض بالأمس الزميل الدكتور ميشال جوخدار لإعتداء آثم من قبل ذوي أحد المرضى وبكل رعونة وغياب للعقل والحكمة ،وفي الأساس أن الزميل الطبيب كان في مكانه لمعالجة المرضى وتخفيف الألم والوجع على مدار الساعة، فإذا بهذا الإعتداء يأتي كعودة سيئة إلى ماض حافل بالإعتداءات على الأطباء".
أضاف:" إننا كنقابة أطباء لطالما لجأنا دائما إلى سقف العدالة والقانون وإلى منطق الدولة للإحتماء من غول الغابة وأنيابه ،لذلك نضع هذا الإعتداء عند المسؤولين كافة لردع هذا العبث بحياة الأطباء وكرامتهم ،ونطالب بإنزال العقوبة العادلة بحق المعتدي لأن في القصاص حياة، ونتمنى للزميل الشفاء والعودة إلى مزاولة عمله الإنساني وننتظر موقفا صارما حتى لا تبقى هذه الإتعداءات وتستمر وحتى لا نلجا إلى مواقف سلمية تحفظ حقوقنا وكراماتنا .
