ads

ads

اخبار مهمة

ابرز اخبار طرابلس

ابرز اخبار لبنان

أخبار الطقس

اخبار الفن

الصحف اللبنانية

رياضه
علوم و تقنيات

جهاد نافع - الديار

أن يعلن نائب صراحة مفاخرا انه سلح ومول مجموعات التبانة في جولات العنف الـ22 العبثية التي شهدتها طرابلس فانه أمر في منتهى الجرأة والوقاحة والغرابة في آن واحد وبالتالي هي رسائل في اكثر من اتجاه على حدّ ما تقول مصادر طرابلسية التي اكدت ان الجرأة تكمن في هذه الصراحة غير العابئة بردود الفعل والتي تحمل في طياتها مساً بهيبة القضاء والقانون ولا مبالاة متحصنا بحصانته النيابية.. وهي رسالة الى شرائح شعبية في طرابلس والشمال لا سيما قواعد التيار الازرق المتململة من تخلي هذا التيار عنهم منذ دخولهم السجن وتواصل الملاحقات الامنية للذين تورطوا في هذه الاحداث.واكدت ان هكذا تصريح ضرب كل الاعراف والقوانين وفي التحدي الفاضح بالرغم من كل النتائج السلبية التي افرزتها جولات العنف العبثية من ضحايا ابرياء وضحايا في صفوف المقاتلين ومن تخريب ودمار في الابنية والمحلات التجارية، وهو رسالة الى الموقوفين بانه متضامن معهم رغم سجنهم بالرغم من غياب اي خطوة جدية للافراج عنهم وقد تحملوا كل تبعات الحروب العبثية كأدوات في لعبة سياسية لبنانية واقليمية.والغرابة أن يأتي هذا الاعتراف اثر خلاف ذاك النائب مع كتلته التي انتمى اليها تضيف المصادر، ومع زعيمها الذي حمله منذ العام 2005 الى الندوة البرلمانية بالرغم من قناعات متولدة لدى هذا النائب بانه هو الذي شكل رافعة شعبية للتيار الازرق وان خروجه من كتلة التيار سيؤدي الى خسارة التيار بل ادى الى انكفاء وانحسار حضوره الشعبي في طرابلس وعكار والشمال كله.مرجع شمالي توقف امام هذا الاعتراف المثير ليبدي جملة ملاحظات حول ما ادلى به ذلك النائب الذي صرح بما اقترفت يداه علنا الى درجة يمكن اعتباره إخبار:اولا ـ ان الموقوفين الطرابلسيين اعترفوا مرارا وصراحة بالجهات الممولة وبمصادر الاسلحة والاوامر ورغم ذلك لم يصدر حتى الآن اي قرار باستدعاء من سماهم الموقوفون في اعترافاتهم الخطيرة والمثيرة.ثانيا ـ اعتراف النائب بالتمويل والتسليح وتقديم اقصى ما يمكن تقديمه للمجموعات المسلحة دليل على تورط في جولات العنف وعلى توريط مئات الشباب في تلك المعارك بحجة الدفاع عن منطقتهم وعن اهل السنة ـ علما ان عددا لا يستهان بهم من الموقوفين صرحوا انهم كانوا هم من يفتعلون ويطلقون شرارة المعارك مع جبل محسن ـ وانه بعد هذا التوريط تخلى عنهم وهو جميع القوى السياسية الداعمة وتركوا يدفعون الثمن بينما هم ينعمون بالمال والجاه فيما عائلات الموقوفين يعانون مرارة الجوع والفقر والمهانة والذل.ثالثا ـ ان الاعتراف الصريح دليل على دور في شحن نفوس الشباب وتعبئتهم مذهبيا بحجة دفعهم للقتال دفاعا عما اسموه « اهل السنة والجماعة « ولم يكن اهل السنة في طرابلس مستهدفون بينما القضية سياسية بامتياز ولاجل مكاسب سياسية حولوا طرابلس الى صندوق بريد للضغط وفق اجندات خارجية لم تعد خافية على احد.رابعا ـ ان عددا من الموقوفين جرى توريطهم في جرائم موصوفة يصعب التنصل منها واذا ما قضوا محكوميتهم فليس ما يضمن من عودتهم الى نفس الممارسات والى الانتقام والى الدخول في لعبة امنية اخطر.خامسا ـ لعل التصريح الصريح يستهدف تبني من يفرج عنه لاحقا واستيعابه في صفوفه والاستفادة منه انتخابيا بعد تخلي التيار الازرق عنهم ولحجم نقمة هؤلاء على التيار الازرق.يعتقد المرجع ان على الشماليين الانتباه والحذر من سياسيين لعبوا في مصير اولادهم واستعملوا اولادهم ادوات في مشاريعهم ولا بد من ان تكون اوراق هؤلاء السياسيين قد احترقت وعدم الوقوع مجددا في فخ الشعارات الطائفية والمذهبية التي انكشفت حقيقة اهدافها للجميع لان طرابلس وحدها دفعت غاليا الاثمان في الارواح والممتلكات.

About غير معرف

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

Top