غرّد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر تويتر قائلاً "إن في الجمهورية الاسلامية جرت انتخابات مهمة بين المحافظين من جهة وفريق الإصلاحيين من جهة اخرى، وكان للمستقلين ايضا دور كبير، الامر الذي اثبت بان هناك تنوعاً في المجتمع الإيراني وحركية ملفتة للنظر وهذا دليل صحة وتطور لمجتمع متعدد يتوق الى التغيير."
اما في لبنان، فرأى جنبلاط ان نتيجة النظام الطائفي المتخلف لا زلنا قي لعبة التبصير، والتنافس محصور بين ميشال عون وسليمان فرنجية وهنري حلو، ومعظم القوى السياسية لا تفهم ولا تستوعب التغيير.
