انتقد نائب رئيس الوزراء التركي لطفي ألوان "محاولة حل أزمة اللاجئين في أوروبا من خلال التدابير الأمنية فقط"، داعيًا المجتمع الدولي للـ"تحرك وفق مبدأي تقاسم الأعباء والتضامن".
وشدد ألوان، على "ضرورة اتباع نهج شامل لمواجهة الأزمات الإنسانية العالمية وأزمة اللاجئين وإيجاد الحلول المناسبة لها عبر النقاشات"، مشيراً إلى أن "الصراع في سوريا لايزال يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها"، مشيرًا إلى أن "تركيا تبذل قصارى جهدها لتحمل الجزء الكبير من الكارثة الإنسانية، حيث تستضيف على أراضيها نحو 2.5 مليون لاجئ سوري، أنفقت عليهم نحو 10 مليارات دولار، وتلقت من المجتمع الدولي مساعدات مالية بقيمة 455 مليون دولار فقط".
كما أعرب المسؤول التركي عن قلق بلاده البالغ "إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف الأقليات في شبه جزيرة القرم، بما فيهم تتار القرم"، مطالباً المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ"إعداد تقرير حول وضع حقوق الإنسان فيها".
وحول الوضع في فلسطين، أفاد أنه "لا يمكن القبول بالوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية"، موضحاً أن "إسرائيل مستمرة في توسيع المستوطنات غير القانونية ونشعر بقلق بالغ حيال انتهاكاتها في المسجد الأقصى".
ولفت إلى أن "منظمات إرهابية مثل تنظيم "داعش" الارهابي والقاعدة، تهدد النظام الاجتماعي"، مبيناً أن "هذه الظاهرة هي التهديد المعقد التي يستوجب مكافحتها عملًا مشتركًا من قبل المجتمع الدولي".
وشدد ألوان، على "ضرورة اتباع نهج شامل لمواجهة الأزمات الإنسانية العالمية وأزمة اللاجئين وإيجاد الحلول المناسبة لها عبر النقاشات"، مشيراً إلى أن "الصراع في سوريا لايزال يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها"، مشيرًا إلى أن "تركيا تبذل قصارى جهدها لتحمل الجزء الكبير من الكارثة الإنسانية، حيث تستضيف على أراضيها نحو 2.5 مليون لاجئ سوري، أنفقت عليهم نحو 10 مليارات دولار، وتلقت من المجتمع الدولي مساعدات مالية بقيمة 455 مليون دولار فقط".
كما أعرب المسؤول التركي عن قلق بلاده البالغ "إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف الأقليات في شبه جزيرة القرم، بما فيهم تتار القرم"، مطالباً المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ"إعداد تقرير حول وضع حقوق الإنسان فيها".
وحول الوضع في فلسطين، أفاد أنه "لا يمكن القبول بالوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية"، موضحاً أن "إسرائيل مستمرة في توسيع المستوطنات غير القانونية ونشعر بقلق بالغ حيال انتهاكاتها في المسجد الأقصى".
ولفت إلى أن "منظمات إرهابية مثل تنظيم "داعش" الارهابي والقاعدة، تهدد النظام الاجتماعي"، مبيناً أن "هذه الظاهرة هي التهديد المعقد التي يستوجب مكافحتها عملًا مشتركًا من قبل المجتمع الدولي".

