مرة جديدة...تطفو الى السطح مشكلة استخفاف بعض القيّمين على الطلاب في التعاطي التربوي، الذي يضمحلّ لدى البعض احياناً لصالح الانفعال، فالضرب المبرّح احياناً...
مرة جديدة تتخلى بعض المعلمات عن دورها التربوي، وتتحول الى "فتوة" تلجأ الى "القوة" المفرطة لتأديب تلميذ في صفها..
من "الحدادين في باب الرمل_طرابلس علت الصرخة"، بعد تعرض الطفل كمال ذكريا العلي ابن السنوات الاربع الى الضرب الشديد والتعنيف على ايدي احدى المعلمات في مدرسة النهضة العربية، مع علم المدرسة المسبق بوضع كمال الذي يعاني من كهرباء في الرأس، بحسب تقرير طبي عن حال الطفل في الادارة.
اي كانت الاسباب، فهل من مبرر للجوء معلمة الى ضرب الاطفال، في العام الفين وستة عشر وتعنيفهم؟
الموضوع بات الآن في عهدة المعنيين، والعين شاخصة على وزير تميّز بالنضال لمصلحة الاداء المهني التربوي السليم، لضبط هذا الامر، ومنع تكراره، في مدارس يفترض انها، تعلم الاطفال بالشرح والفهم، وليس بـ"العصا"...
