رأى النائب محمد كبارة في تصريح لصحيفة "اللواء" أن الاتفاق بين العماد عون والدكتور سمير جعجع، أي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، هو شأن مسيحي، وتم توصيفه من قبل طرفيه على أنه مصالحة بين تنظيمين مسيحيين. ولا يمكن أن نكون ضد مصالحة بين حزبين من بيئة واحدة.
أما في ما يتعلق بتسمية العماد عون مرشحاً للرئاسة، فهو خيار اعتمده الطرفان رداً على ترشيح الوزير سليمان فرنجية للرئاسة من خارج الإصطفاف المسيحي. الملفت هو أن الترشيحين لفرنجية وعون تما من قبل أبرز شخصيتين في قوى 14 آذار وحصرا المنافسة بين أبرز شخصيتين مسيحيتين في قوى 8 آذار، وهو ما وضع تحالف 14 آذار بكامله خارج المنافسة، بل خارج المشهد السياسي اللبناني برمّته.
وعن انعكاسات ذلك على الساحة اللبنانية وعلى التحالفات السياسية، قال كبارة: الترشيحان أعادا خلط المشهد السياسي اللبناني، ما قد يترتب عليه إنتاج تحالفات سياسية جديدة.
