حرب: سأختار فرنجية فمن عطل المؤسسات الدستورية لا يحق له أن يكون رئيسا
أكد وزير الاتصالات بطرس حرب أنه "إذا كان خياري محصوراً بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية سأختار فرنجية حتماً لأنّ مَن عطّل الدولة لسنتين لا يحقّ له أن يكون رئيساً للجمهورية ولا يجوز لنا إيصال مَن يُعطّل المؤسسات الى هذا المركز"، لافتاً إلى أن "مَن انقلب على الدستور ليس جديراً بالرئاسة، إضافة الى أسباب عدة أخرى تمنعني من ترشيحه، لأنني مقتنع بأنه لو حصل هذا الأمر، لا سمح الله، ستُدان الدولة اللبنانية بنحوٍ سيّئ جداً، بغضّ النظر عن المواقف السياسية العامة".
وكشف حرب، في حديث صحفي، "أنني اجتمعت بفرنجية وسمعت ما لديه من طروحات، والتي يمكن المراهنة عليها وتطويرها وتحسينها والتفاعل معها"، مؤكداً أنّ خياره بالتصويت لفرنجية "يأتي نتيجة حصر الاحتمالات في هذين المرشحين، فأنا عندها لن أتردّد في تنفيذ قراري المحسوم بعدم التصويت لعون".
أما عن الانقسام المسيحي الذي قد ينتج من تباين المواقف، فسأل حرب "هل نُعتبر موحّدين مسيحيّاً في الوقت الحالي؟ كنتُ أتمنّى لو أنّ تقارب عون وجعجع حقيقي، فقد آن الأوان للخروج من نزاعاتهما والدخول في تنافسٍ ديموقراطي، لأنّ ما يحصل حالياً هو توافق عند ظروف معيّنة".
