لبنان اليوم
الجسر: التقارب المسيحي المسيحي الذي حصل يجب ألا يشكل استفزازا لأي جهة
الإثنين 25 كانون الثاني 2016
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر في حديث صحفي أنّ "التقارب المسيحي- المسيحي الذي تمَّ بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطنيّ الحرّ"، بغَضّ النظر عن دعم ترشيح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون لموقع الرئاسة، يجب ألّا يشكّل استفزازاً لأيّ جانب لبناني، على العكس، علينا تشجيع كلّ الأفرقاء على اعتماد لغة الحوار في ما بينها".
واوضح الجسر أن "اجتماعنا في الرياض كان هدفه قضية إخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة وتداعياتها، وهو كان مقرّراً قبل أربعة أيام من احتفالية معراب. وعند بدء اجتماعنا، كانت الاحتفالية والمؤتمر الصحافي المشترك بين رئيس حزب "القوات" سمير جعجع وعون قد أنجِزا، وكانت الأجواء منذ صباح ذلك اليوم تشير إلى نيّة جعجع ترشيحَ العماد عون".
ولفت الى انه "حين أظهَرنا الاستعداد لدعم ترشّح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، اتّفَقنا معه على أن يناقش كلّ جانب الأمرَ مع حلفائه، ليُبنى على الشيء مقتضاه، وحين تواصَلنا مع حلفائنا في 14 آذار للتشاوُر معهم، لبّى أغلبُهم دعوةَ رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري إلى باريس، في حين اعتذرَ جعجع لدواعٍ تتعلّق بأمنِه، وبأنّه يحتاج على الأقلّ 15 يوماً ليقوم بالترتيبات اللازمة".
وعن مستقبل العلاقة مع "القوات اللبنانية"، أشار الجسر إلى أنّ "الهدف الأساس عندنا حماية تحالف قوى 14 آذار، و"القوات اللبنانية" في صلب هذا التحالف، فتجربة 14 آذار كانت ولا تزال فرصة وطنية رائدة، وعلى هذا الأساس لننتظرْ ما ستسفِر عنه الأيام المقبلة من تطوّرات سياسية، بحيث تظهَر الصورة بشكل أوضح".
