ads

ads

اخبار مهمة

ابرز اخبار طرابلس

ابرز اخبار لبنان

أخبار الطقس

اخبار الفن

الصحف اللبنانية

رياضه
علوم و تقنيات

جولة استطلاعية في مباني الكواليتي إن في طرابلس لدراسة إمكان تحويلها الى مستشفى ميداني

وطنية - جال وفد من الخبراء في لجنة إدارة الكوارث في بلدية طرابلس، يرافقه رئيس اللجنة الصحية في البلدية الدكتور عبدالحميد كريمة، في مباني فندق كواليتي إن ومحيطه، في معرض رشيد كرامي الدولي، بهدف تحويله الى مستشفى ميداني موقت، ليكون مركزا متخصصا لحجر المصابين في طرابلس الكبرى.

ولفتت لجنة الإعلام في البلدية، الى أن "الزيارة جاءت، نظرا لتطور وباء الكورونا المستجدة (COVID_19) على المستوى الوطني، وبهدف اتخاذ كل الاستعدادات الكفيلة بتحسين إدارة هذه الأزمة الصحية الطارئة".

لبنان يغلق حدوده مع سوريا براً وجواً غداً

“الكورونا” على عتبة المئة إصابة في لبنان، 93 حالة حتى ظهر امس بموجب بيان وزارة الصحة العامة، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعطى الضوء الأخضر للحكومة بإعلان حالة الطوارئ وإقفال البلد، في حين لوّح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بملاحقة رئيس الحكومة حسان دياب ووزير الصحة حمد حسن، امام القضاء كمسؤولين عن التباطؤ الحاصل، أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فقد اكد على إعلان حالة الطوارئ، فتقرر ان يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في القصر الجمهوري اليوم الاحد لاتخاذ قرارات بمواجهة هذه التحديات.
وعقب معلومات عن قرار سوري بإغلاق الحدود مع لبنان والأردن، أبلغت بيروت دمشق عزمها إغلاق الحدود معها برا وجوا بدءا من فجر غد الاثنين ولمدة أسبوع.
وردت اوساط سياسية، وفق “الأنباء” الكويتية، تجنب الإقفال الفوري للحدود الى الرغبة في افساح المجال لعودة اللبنانيين، الذين قد يكونون تأخروا في العودة، علما ان العديد من المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا قد اقفلت بالسواتر الترابية، ويتولى الجيش المراقبة من خلال الابراج الحدودية، وبوشر بتجهيز مستشفيين ميدانيين في البقاع والشمال.

لاريب أن لدى ​رئيس الجمهورية​ الأسبق العماد ​إميل لحود​ تجارب عديدة، مع تحالف ثنائي "ميليشيات زمن الحرب" و"حوت ​المال​"، هذا الثنائي الذي كان يشكّل العمود الفقري، لما يعرف "بالنظام الأمني ال​لبنان​ي – السوري"، ولايزال هذا التحالف، يحظى بسلطة قوية، ومؤثرة في حياة اللبنانيين، خصوصاً من خلال "الدولة العميقة"، المتمثلة بالمصارف وتجار الأموال، في ضوء استمرار الرعاية الدولية، والدعم لهذه الدولة، على حد تعبير مصادر سياسية قريبة من ​المقاومة​. وأثر إستفحال ​الأزمة​ الاقتصادية في البلد، وتفاقمها، يبقى السؤال الأوحد، والهم الأكبر لدى اللبنانيين، هو كيفية الخروج من هذا النفق المظلم، وهل هناك أمل في ذلك، برأي لحود، الذي تصدر المواجهة لهذا للتحالف المذكور، وتحمل أعباءها، فلاتزال حملات الإفتراء والكذب الذي طاولته وعائلته، ماثلة في أذهان اللبنانيين، منها امتلاكهما "لشبكة الانترنيت في الباروك"، وشراء ​العقارات​ على طريق ​المتن​ السريع، وضلوعهم في جريمة اغتيال الرئيس ​رفيق الحريري​، على سبيل المثال، لا الحصر، فكيف يرى الرئيس الأسبق السبيل لبدء الخروج من الأزمة المذكورة؟ ينقل زوار لحود عنه رأيه أن لبنان، لن ينعم بالاستقرار التام، قبل إبرام تسوية سياسية شاملة بين القوى الكبرى، المتصارعة إقتسام النفوذ في المنطقة، خصوصاً على الجارة الأقرب، جازماً أن الغلبة، ستكون لمصلحة تحالف محور المقاومة وروسيا، وهو من سيفرض شروطه في أي تسوية مرتقبة، لان من يملك زمام المبادرة في الميدان يفرض شروطه في المفاوضات السياسية، بحسب تأكيد رئيس الجمهورية الأسبق.
ولكن في الوقت عينه، أي قبل ولوج التسوية، لا يخفي، دقة المرحلة، وخطورتها، تحديداً على معيشية اللبنانيين، وقدرتهم على التصدي، للواقع الاقتصادي المرير، ويرى لحود، أن أول الغيث، هو ضرورة إعادة ضخ السيولة المالية في المصارف والأسواق اللبنانية، خصوصاً "العملة الصعبة"، للحد من تدني العملة الوطنية، والتصدي لجنون ارتفاع السلع الاستهلاكية الرئيسية للمواطن. ويعتبر أن الحل الممكن، لإعادة ضخ السيولة، هو الاستناذ الى التحقيقات القضائية في قضايا تهريب الأموال الى خارج لبنان، ثم إستدعاء "مهربي الأموال"، وإلزامهم باستعادة الأموال المهربة الى ​المصارف اللبنانية​، تحت طائلة المساءلة والتشهير، مؤكداً أن عودة السيولة الى المصارف، تسهم في بدء حلحلة الأزمة، وأما بغير ذلك، فالأمور آيلة الى التفاقم، برأي لحود. وعن الدور المنوط ب​مصرف لبنان​، وحاكمه ​رياض سلامة​، لجهة الهندسات المالية للدولة اللبنانية، وتعاطيه مع الأزمة المالية الراهنة، يشدد لحود على ضرورة إلزام كل إدارات الدولة، سقف سلطة القانون، وعدم تجاوز أي إدارة، بما فيها ​المصرف المركزي​، لمؤسسات الدولة، وفي مقدمها ​السلطة​ التنفيذية المتمثلة برئيس الجمهورية و​مجلس الوزراء​.
ويلفت لحود الى أن حاكم مصرف لبنان، لا يتعاطى بشفافية مع اللبنانيين، و يكاشفهم بحقيقة أرقام الأموال الموجودة في المصرف.
وهنا يلفت الرئيس السابق الى أن سلامة، هو في نهاية المطاف، موظف كبير في الدولة، ولكن لا يجب أن يبقى بلا ضواط قانونية وإدارية، في أداء مهامه.
وهنا يروي أحدى تجاربه مع سلامة، فيشير لحود الى أن، غداة تكليف الرئيس ​سليم الحص​، تشكيل أول ​حكومة​ العهد اللحودي، يوم رفض الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وضع 31 نائباً أصواتهم في ​الاستشارات النيابية​ الملزمة في العام 1998، بتصرف لحود، علماً أن الحريري قبلها قبل ذلك في عهد الرئيس الياس الهرواي في العام 1994، يوم وضع 21 نائباً أصاتهم بتصرفه. أثر تكليف الحص، حدث بعض التلاعب بسعر صرف ​الدولار​ مقابل ​الليرة​، فعلى الفور، إستدعى لحود، سلامة الى ​قصر بعبدا​، ووضعه أمام خيارين، "إما أن يثبت سعر صرف الدولار، أم تصبح في منزلك"، يختم زوار لحود.

الشرق الأوسط: لبنان: 93 إصابة... وواشنطن تجمّد طلبات التأشيرة مناشدات لالتزام الحجر الطوعي في المنازل... وإقبال على المواد الغذائية

وطنية - كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: ارتفع عدد الإصابات بفيروس "كورونا المستجد" في لبنان إلى 93 حالة مثبتة مخبرياً، وسط شلل في البلاد طال المؤسسات الرسمية والقطاعات الإنتاجية والسياحية، فيما تضاعف الهلع الذي ظهر في الإقبال الكثيف على المواد الغذائية لزوم إجراءات الحجر الطوعي التي اتخذها الناس.


وقالت وزارة الصحة في التقرير اليومي عن فيروس "كورونا المستجد" في لبنان، إن مجموع الحالات المثبتة مخبريا بلغ 93 حالة بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وتلك المبلَّغ بها من المستشفيات الجامعية الأخرى.


وقالت الوزارة إنها تتابع أخذ العينات من جميع المشتبه بإصابتهم وتراقب جميع المخالطين والقادمين من البلدان التي تشهد انتشاراً محلياً للفيروس. وباستثناء بعض الحالات القليلة التي شُخّصت أخيراً، والتي هي قيد التقصي الوبائي، أكدت الوزارة أن جميع الحالات الباقية مرتبطة بعدوى من خارج لبنان. وناشدت جميع المواطنين التقيد بالتدابير الصارمة الصادرة عن المراجع الرسمية والتزام المنزل إلا عند الضرورة القصوى.


ومساءً، أصدر وزير الصحة العامة حمد حسن قراراً يتعلق بتفعيل دور المستشفيات الخاصة في خطة مكافحة وباء "كورونا"؛ وطلب حسن من هذه المستشفيات استقبال كل الحالات التي تزورها كالمعتاد وفحصها وفق الأصول المهنية لتشخيصها، على أن يحال على مستشفى الحريري الجامعي (وفي مرحلة لاحقة على المستشفيات الحكومية التي يجري تجهيزها لذلك) مَن يُشتبه بإصابتهم بـ"كورونا"، وفق التعريف المعتمد. وشدد القرار على ضرورة تطبيق كل المستشفيات الخاصة التعميم المتعلق بتفعيل خطة الطوارئ واتخاذ جميع الإجراءات لاستكمال الجهوزية اللازمة لاستقبال الحالات وإبلاغ وزارة الصحة خلال فترة أسبوع بالخطة المعتمدة والتدابير التي اتخذتها. وجاء في القرار أنه عندما تتخطى أعداد الحالات المصابة قدرات المستشفيات الحكومية، فستعتمد المستشفيات الخاصة المصنفة "T1" لاستقبال ومعالجة الإصابات بمرض "كورونا".


وفي مواجهة حالة الهلع المتنامية، اجتمع وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة، مع الموردين وأصحاب السوبرماركت ومحال بيع المواد الغذائية والاستهلاكية، وطلب منهم زيادة ساعات العمل موقتاً، مع أخذ الحيطة والحذر، لتمكين المواطنين من شراء حاجاتهم والتخفيف من التجمعات الحاشدة للحد من انتشار فيروس "كورونا".


واطمأن نعمة من المجتمعين على أن المواد الغذائية والاستهلاكية موجودة بوفرة ولن تنقطع من السوق، ولا داعي للتهافت على شراء البضائع أكثر من الحاجة. كما شدّد على المجتمعين ضرورة التحلّي بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية، وعدم استغلال الظروف الاستثنائية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.


ويضاعف انتشار الفيروس الخناق على المؤسسات العامة وقطاعات الإنتاج الخاصة، فقد أعلنت وزارة المهجّرين في بيان، أنها وبسبب الأوضاع الراهنة التي تَحول دون قدرتها وقدرة الصندوق المركزي للمهجرين على متابعة أعمال الكشف واستقبال مراجعات المواطنين، ستعلق متابعة تنفيذ برنامج الدفع الذي كانت قد أعلنت عنه، لحين عودة العمل المؤسساتي إلى وضعه الطبيعي.


كذلك، تضاعفت الإجراءات في البلديات لمنع التجمعات في المقاهي والمطاعم، للحد من انتشاء الفيروس. وفيما أعلنت السفارة الأميركية في لبنان وقف جميع طلبات التأشيرة (الفيزا) واستقبال المواطنين في مبنى السفارة في عوكر حتى إشعار آخر، أعلنت الإمارات وقفاً مؤقتاً لإصدار كل التأشيرات ابتداءً من الثلاثاء المقبل، باستثناء حَمَلَة الجوازات الدبلوماسية.


وأوضحت "الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية" في الإمارات في بيان، أن ذلك يأتي "في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة تجاوباً مع رفع مستوى فيروس (كورونا المستجد) من منظمة الصحة العالمية واعتباره وباءً، ما يجعل من السفر في هذه المرحلة على درجة عالية من الخطورة".

النهار: باسيل يُقنع عون: لا مفرَّ من حالة الطوارئ

وطنية - كتبت صحيفة النهار تقول: دخل لبنان حالة طوارئ عملية من دون قرار رسمي حتى الساعة، اذ فرغت الشوارع امس من الحركة واقفلت المحال التجارية، وعملت القوى الامنية على اقفال مؤسسات سياحية لم تلتزم القرار، فيما اعلنت كنائس انها ستكتفي بقداس الاحد ضمن شروط، وعلقت دار الفتوى الصلوات الجماعية، واعلنت شركة طيران الشرق الاوسط تعليق الكثير من الرحلات.
ويبدو من مجريات الامس واليوم، ان لبنان سيتجه الى اعلان حالة طوارىء رسمية مدة 15 يوما بحيث يتم اقفال المؤسسات التي لا تزال تعمل الى اليوم، في ما عدا المتصلة بالاعمال الحياتية الضرورية، من دون بلوغ حالة منع التجول كما في الصين ومناطق اخرى في العالم. وعلم في هذا الاطار ان رئيس الجمهورية ميشال عون سيوجه كلمة الى اللبنانيين يتناول فيها التطورات المتعلقة بمكافحة وباء كورونا والاجراءات التي ستتخذ في هذا السياق بعد ظهر اليوم في مستهل جلسة لمجلس الوزراء، تعقبها جلسة للمجلس الاعلى للدفاع.
وبعد دعوة صريحة من السيد حسن نصرالله الجمعة الى التزام الحجر المنزلي، صرح رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل امس "اننا على شفير الوصول الى تفشي الوباء، مع احتمال تخطي القدرات الطبية على العناية بالحالات الحرجة، لذلك يبدو أن لا مفر من قرار الحجر العام، أي حال الطوارئ، ولو كان موجعا لإنقاذ أكبر عدد من الأرواح التي هي أغلى ما لدينا".
وبدا تصريح باسيل امس كانه استباق لاعلان الطوارىء اليوم واظهار تأثير التيار على مجرى الاحداث والقرارات.


وقد عقدت امس في السرايا الحكومية، سلسلة اجتماعات أمنية ونقابية وقطاعية، لمتابعة الاجراءات والتدابير المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا. وضمت هذه الاجتماعات نقابتي الأفران والمطاحن، نقابتي أصحاب السوبرماركت والموزعين، موزعي المياه والصناعيين، القطاع الصحي، الجيش والأجهزة الأمنية، شركات التأمين، والنقابات الزراعية، في إشراف رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب الذي شارك في بعض منها، وفي حضور الوزراء المعنيين: نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر، وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة، وزير الصناعة عماد حب الله، ووزيرة العمل لميا يمين، إضافة إلى اللجنة المكلفة متابعة التدابير الوقائية من فيروس كورونا برئاسة اللواء محمود الأسمر ومستشارة الرئيس دياب للشؤون الصحية الدكتورة بترا خوري.
وجرى البحث في رفع مستوى التأهب واعتماد الاجراءات اللازمة، إضافة إلى التشديد على واجب الالتزام بتوصيات وزارة الصحة، وأخذ الاحتياطات اللازمة لجهة النظافة والممارسات الصحية.
اما وزارة الصحة فناشدت "جميع المواطنين التقيد بالتدابير الصارمة الصادرة عن المراجع الرسمية والتزام المنزل إلا عند الضرورة القصوى". وجاء في تقريرها اليومي: "حتى تاريخ 14 اذار 2020 ظهرا، بلغ مجموع الحالات المثبتة مخبريا 93 حالة Covid-19، بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وتلك المبلغة من المستشفيات الجامعية الاخرى.تتابع وزارة الصحة العامة اخذ العينات من جميع المشتبه بإصابتهم وتراقب جميع المخالطين والقادمين من البلدان التي تشهد انتشارا محليا للفيروس. بإستثناء بعض الحالات القليلة التي شخصت أخيرا، والتي هي قيد التقصي الوبائي، وتؤكد الوزارة أن جميع الحالات الباقية مرتبطة بعدوى من خارج لبنان".
لكن العدد الحقيقي لم يظهر الى العلن، لان عددا كبيرا من اللبنانيين ربما لم تظهر عليه عوارض المرض بعد، واخرين فضلوا العلاج والحجر المنزليين في اشراف اطباء مقربين منهم. وقد واجهت مراكز اجراء الفحوص المخبرية ضغطا كبيرا امس ما ينذر ايضا باكتشاف حالات اضافية ما بين اليوم وغدا. والاكيد ان عدد المصابين تجاوز المئة باشواط منذ ايام قليلة.
وليس بعيدا، وفي ضوء هجمة المواطنين على المحال التجارية والسوبرماركات للتمون خشية فقدان المواد الغذائية، اجتمع وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة مع الموردين وأصحاب السوبرماركت ومحال بيع المواد الغذائية والاستهلاكية وطلب منهم زيادة ساعات العمل موقتاً، مع أخذ الحيطة والحذر، لتمكين المواطنين من شراء حاجاتهم والتخفيف من التجمعات الحاشدة للحد من انتشار فيروس "كورونا". واطمأن نعمة من المجتمعين بأن المواد الغذائية والاستهلاكية موجودة بوفرة ولن تنقطع من السوق، ولا داعي للتهافت على شراء البضائع أكثر من الحاجة.كما شدّد على المجتمعين ضرورة التحلّي بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية، وعدم استغلال الظروف الاستثنائية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.

Top